السبت، 10 أكتوبر، 2009

المرأة التونسيّة مع بن علي من أجل المستقبل

نجاة الشتوي

إنّ مجلة الاحوال الشخصية مكسب حضاري نحن اوفياء له وملتزمون به نعتز ونفاخر به فلا تراجع في ما حققته تونس لفائدة المرأة والأسرة ولا تفريط فيه.
الرئيس زين العابدين بن علي
19 مارس 1988

نحن نعتبر صيانة حقوق المرأة واثراء مكاسبها بعدا رئيسيا من أبعاد حمايتنا لحقوق الانسان.
الرئيس زين العابدين بن علي
20 مارس 2002

لقد راهنا على المرأة وارتقينا بحقوقها الى المساواة مع الرجل في التشريع والممارسة، فأثبتت المرأة التونسية وعيها بمكاسبها في المجتمع وبرهنت على كفاءتها العالية وقدرتها على تحمل المسؤويات وأصبحت التجربة التونسية في هذا المجال نموذجا يحتذى...
الرئيس زين العابدين بن علي
20 مارس 2002
تقاس التنمية البشرية بمؤشرات عديدة من أهمها وضع المرأة ومكانتها في المجتمع، وقد أدركت بلادنا مبكرا اهمية الرقي باوضاع المرأة في جميع المجالات فبادرت بتحرير المرأة وتخليصها من رواسب التخلف التي كبلت طاقاتها مستندة في ذلك الى الرؤية الاجتهادية لرجال الاصلاح ومتفاعلة مع تيارات التحديث.. وقد اكد سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي منذ فجر التحول المبارك الالتزام الثابت بالمكاسب الحاصلة للمرأة التونسية وقطع بذلك الطريق عن امكانات التراجع والانتكاس في هذا المجال.
وقد دعم بن علي مكانة المرأة وتعزيز حقوقها من مرحلة سد الفجوات الى مرحلة تطوير الانجازات المسجلة واثرائها وخاصة في السنوات لتصبح المرأة شريكا فاعلا في حياة سياسية متطورة وفي مجتمع ناهض ومتوازن.
ولقد أكد سيادته في عديد المناسبات بأن ترسيخ حقوق المرأة من جوهر حقوق الانسان، وتتالت الاصلاحات والمبادرات والاجراءات التي تستهدف التقدم بالمرأة..
وهكذا وبدفع من الرئيس بن علي اصبحت المرأة شريكا فاعلا في الحياة السياسية والعامة، ولقد مثلت المرأة التونسية سندا هاما للتغيير لوعيها باهمية دورها في تجسيم المشروع المجتمعي للتحول والمحافظة على مكاسب الوطن وانجازات التغيير واسهامها الفاعل في تأمين الغد الافضل للاجيال الناشئة..
لقد أخذ حضور المرأة في الحياة السياسية نسقا تصاعديا.. وتعزز حضورها في مختلف الهيئات الجمعياتية والرياضية المسيرة.. كذلك الامر بالنسبة لتواجدها في مواقع اخذ القرار، كما سجلت حضورها المكثف في عديد المجالات التي ظلت لوقت طويل حكرا على الرجال من ذلك تعزيز تواجدها في سلك القضاء وفي سلك المحاماة والنساء المدرسات في التعليم العالي واقتحمت المرأة التونسية مجال الاعمال والاستثمار واقبلت على بعث المشاريع بجميع اصنافها.
كما أكدت المرأة الريفية اسهامها في التنمية الشاملة والمستديمة..
ولقد أكد الرئيس بن علي في أكثر من مناسبة أنه لا معنى للحديث عن حقوق المرأة وحريتها بدون ضمان حقها في العمل الذي لا يرتقي اي ضمان اخر الى منزلته في توازنها النفسي وفي الحفاظ على حقوقها كمواطنة كاملة الحقوق والواجبات...
إذن أمسكت حركة التغيير في تونس بن علي منذ البداية، بهذا الخيط الرفيع في ملف المرأة وبعيدا عن أسلوب الشعارات نزّل التحول المرأة المنزلة اللائقة من خلال آليات تضمن الانسجام داخل الأسرة وعالج التحول دور المرأة في المشاركة العملية التنموية لتكون مسؤولية النهوض بتونس وطن الجميع اسهاما مشتركا لا فضل فيه لجنس على آخر الا بقدر التفاني في العطاء والاخلاص فيه..
لهذا ترفع المرأة التونسية شعار.. المجد لتونس ولإبنها البار سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي.. ومع بن علي نجدد العهد مع النجاح والتميز ومع بن علي من أجل المستقبل...
 موظفة ببلدية بني خداش
ورئيس الفرع المحلي لأمهات تونس بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق